ولِلبَيِنَةِ نَعلِمَكُم عَن طِباعَةِ مَذهَبنا الشِيعِي لِلقرآن أعتمَدَ العُلماءُ
وَالفُقهاءُ فِي كَربلاءِ والنَجفِ الأشْرَف عَلى نِسْخَةِ الخَطاط عُثمان
طه السُنِي برَسْمِهِ لَهُم القُرآن الذِي يَعمَل فِي مُؤسَسَةِ المَلِك فَهَـد
السِعُودِي في المَدينةِ المُنورَة, ولِهذا كَتبَ العُلَماءُ عَلى جِلادِ القرآن
الـذِي صُورَتَـهُ أمامَكُـم تَشَرَفـَت بِطباعَتِهِ العتَبَـة الحُسينِيَة المُقَدَسَـة
أي: نالَت شَرفَها بِعُثمان طـه السُنِي, فَصارَ شَرَف العَتَبَة الحُسينِيَة
تابِعٌ بالناسِخ بالمَنسُوخ شَرَفِها: أي تَعَلَقَ شَرَفُها بِشَرَفِ عُثمان طَه
السُنِي الذِي نَسَخَ شَرَفَهُ منَ القُرآنِ الكريم,,
فَعَجَزَتِ العُلَماءُ وَالفُقَهاءُ عَن رَسْمِ وَطباعَةِ القُرآن فَنَسَخُوه كَوَرَقٍ
بِثلاثَةِ آلافِ نِسْخَةٍ لِلقُرآن مِنْ أصْلِ النِسْخَةِ التِي نالَ شَرَفُها عُثمان
طه السُنِي المُتَداوِّلَة فِي الأسْواقِ حالاً,,
فانطَـَقَ العَلامَـة الشيخُ الحَجاري الرُميثِي مُسْرِعـاً إلى حَـوزاتِ
النَجَفِ وكَربلاءِ وَخاطَرَ وَأنـْذَرَ مَسْئُولِينَ الحَوزات حَوَلَ النِسْخَةِ
القُرآنِيَةِ التِي نالَت شَرَفُها العَتَبَـة الحُسَينِيَة المُقدَسَة مِـنْ شَـرَفِ
الخَطاطِ عُثمان طَه,,
وَقال أيُ شَرَفٍ هذا تَنالَهُ العَتَبَة الحَسَينِيَة مِنْ خَطاطٍ قَد رَسَمَ القُرآن
وَاللهِ لَوْ جَمَعتُم الإِنسَ بالجِنِ مَعَ مَلائِكَةِ اللهِ وَجِميعِ فُقَهاءِ وَعُلَماءِ
الإسْلامِ وَالمِلـُوكِ لَنْ يَتَصَورَ أحَدٌ يَوْماً أنْ تَتَشَرَفَ العَتَبَةُ الحُسَينِيَة
بِهؤلاءِ: هذِهِ العَتَبَةُ فِيها الرُوح الطاهِرَة التِي جاوَرَت رَبِّها الكَريم
كَمَّـا إنَنِـي أعلِـنُ بالمُسابَقـَةِ الفِعلِيَـةِ إلـى جَمِيـعِ العُلَـماءِ وَالفـُقَهاءِ
الشِيعَةِ الأحـياءَ مِنهُم: لَـوْ وَضَعتُم يَـدٌ عَلى يَـدٍ عَلى مَـدى أعمارِكُم
وَسِنِينِكُم التِي قَضَيتِمُوها بالعِلْمِ الزاخِر لَنْ تَنالـُوا يَوْماً شَرَف رَسْم
القرآن كَمَّا عَجَزَت مِنْ قَبْلِكُم عُلماءٌ قَد مَضى عَليْهِم (800) عامٍ لَمْ
يَتركُوا لَنا قُرآناً مَخْطُوطاً بِخَطٍ عُثمانٌ في مَذهَبِنا مَذهب أهْل البَيت
أسْوةً بأهْلِ السُنَةِ الذِينَ قامُوا بِطباعَتِهِ مِن العَرَبِ مِلُوكاً السِعُودِيَة
وقَطر, والإمارات, وسُوريَة, ومِصْرَ,,
وَهذا التَحَدِي عَسى أنْ يَكُونَ لِلبَيِّنَةِ لِكُلِّ عالِمٍ نَفعاً لأُمَتِهِ فِي مُنتَهى
الصَراحَةِ وَالعَدالَةِ الذِي عانَ مِنهُ العَلامَة الشَيخُ الحَجاري سَنتانُ
وَنِصْف بِرَسْمِ وَطِباعَةِ القُرآن الذِي أتعَبَهُ أكثرُ مِنْ مِئَةِ مَرَةٍ عَمَلاً
مِمَّا عانَ بِتَفسِيرهِ بِثلاثِينَ مُجلَداً بِمُحْكَمِهِ وَإعجازِهِ وَعِلُومِهِ؟؟ فَهْل
يَسْتَوِّي الشَيخُ الحَجاري مَعَ غَيرهِ,,
هـذا هُـوَ الحَجاري الذِي يَخْشى وقـُوع العارَ أنْ يَنالَهُ مَذهَبَهُ مَذهَب
أهْل البَيت عَلَيْهِم السَلام,, فَبادَرَ لَكُم بِطباعَةِ القُرآن وزَخرَفتِهِ لِينالَ
شَرفَهُ قَبلَ أنْ يَنالَهُ الغيْر الذِي تَرَكَ القُرآن مَهجُوراً وَراء الحُجُبِ,,
شعارنا فِي الدِينِ لاَّ كَغَيرِنا
ألـْفُ خُطْـوَةٍ خَطـِيرَةٍ نَحـْوَ
الهَدَف, أفضَلُ مِن خُطْـوَةٍ
آمِنَةٍ جامِدَة,,
وَوَصِيَتُنا عَسى العُلَماءُ أنْ يَلِمُوا
بشَعثِنا بِتَدقِيقِهـِم القـُرآن الكَريـم
لِيَكُونَ عَلى أيدِيهِم قُرآناً مِن أبْرَزِ المَصاحِفِ المُترتِّبَةِ في المحافظَةِ
عَلى رَسْمِهِ وَخطُوطِهِ المُتواتِرَةِ عَلى القِراءاتِ والتَرتِيلِ والتَجوِّيـدِ
لِنُحيِّ بِـهِ سُنَـةَ اللـَّهِ والمُحافَظَة عَلى هَـدْيِّ النَبِّي صَلى اللـَّهُ عَليـهِ
وَعَلى آلِـهِ, وَإدراكُ فَضْـل العُلَمـاءِ والفـُقـَهاءِ الأعـلام لِيَنالـُوا مِنـْهُ
الشَـرَف عَـلى جِهُودِهِـم المُبارَكَـةِ بـِزيادَةِ الأجْــرِ وَالثـَوابِ وَالكِبَـرُ
العَظيمِ لَهُم قَدراً بأعيُنِ مُقَلِدِيهِم,,
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
أمَّا حَياةُ عُثمان طَه وَرَسمَهُ لِلقُرآن
يُذكَر: ولِدَ عُثمان طَـه في رِيفِ حَلْب في سُوريا عـام 1934 حَصَلَ
على ليسانس الشَريعـَة ودَرس اللـُغة العَربيـة والرَسِــم والزَخارِف
الإسلامِية نـالَ إجازَة الخَط مِن شَيخ الخطاطِين في العالَم الإسْلامِي
حامد الآمدِي, وتَتلمَذ علي يَدِ أعظم الخطاطِين وقد عُيِّن خطاطاً في
مَجْمَع المَلِك فهَـد في المَمْلكةِ العَربية السِعُودية لِطباعـَةِ المِصحَف
الشَريف في المدِينـَةِ المُنورَة, وعضُـوا في هَيئـَةِ التَحكِيـم الدولِيـَة
لِمُسابقةِ الخَـط العَربي التي تَجري فِي اسطنبُول كُـل ثـَلاثِ سنوات
أخذَ مِن خطاطِ بلادِ الرافدَينِ الأسْتاذ مَحمد هاشِم البَغدادي مشقاً في
خَـطِ الثلث والنسِخ عندَما سُـؤِلَ عـن الخـَطِ العُثماني قالَ: إنـَهُ هُـوَ
الرسْمُ الذي كُتِبَ بـِهِ المِصحَف فِي زَمَـن الخَليفَةِ عُثمان بـنَ عَـفان
وأجْمَعَ المُسْلِمُون على التَقِيـِّد بهذا الرَسْم القُرآنِي وَلا يَجوز كتابَة
المَصاحِف خِلافُ ذلِك,,
أعتَمَد عُثمان طه في كتابةِ المَصاحِف أسلُوباً مُتمَيزاً وهُـوَ تَبسِيط
الكَلِمَـة لِكَي تأتِي الحَرَكات فـَوْقَ الأحرف التالِيـَة لَهـا دونَ التباس
والتَخلص مِن بعضِ التركِيباتِ الخَطِية التِي تُعِيق الضَبْط كُتِبَ أولُ
مصحفٍ لِوزارةِ الأوقافِ فـي سُوريـة فِي عـام 1970م: ثـُمَ كُتِـبَ
مصحفاً آخَرٌ بروايةِ حَفص لِلدار الشامِية,, انتهى مَّا نـُقِلَ لَكُم,,
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عَزيزي المُتابِع مَعَنا إفتح هذا الرابط
وَشاهِد فِيديُو إذاعَة إيران مِن صَفحَة
الفِيس بُوك مَباشَرَةً يَطلبُونَ المُناضَلَة
مَعَ العَلامَة الشَيخ الحَجاري بِنسخَتِـهِ
لِلقرآن الكريم مَنْ ذا الذِي يَنال شَرَفَهُ